في نقطة ما في زمكان امرأة، تتفتح أبواب الماضي لتحتضن المستقبل على عتبة الحاضر، وفي جسدها وروحها، تتحول الكيمياء لثورة تنضوي تحت رايتها كل أجزائها التي انفلتت منها بفعل استسلامها الغير مشروط للقدر.


ج.م250 
  • الشحن: 


أعرف أكثر