ليس كل ما نرغب فيه يأتي حين نريده، وليس كل طريقٍ مختصر يقود إلى ما نرجوه. في **«من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه»** يأخذنا الكتاب في تأملات حول الاستعجال، وما قد يترتب عليه من نتائج لم تكن في الحسبان، كاشفًا عن قيمة التوقيت، والصبر، وحسن الاختيار. من خلال طرح يجمع بين التأمل والتوجيه، يفتح الكتاب بابًا للتفكير في قراراتنا ورغباتنا، وفي تلك اللحظات التي نظن فيها أن التعجيل هو الطريق الأسرع للوصول… بينما قد يكون التأني هو الطريق الحقيقي إلى ما نريد.


ج.م200 
  • الشحن: