رواية 'هلسنكي' هي قصة مشوقة تأخذك في رحلة عبر الزمن والأماكن، لتكشف عن أسرار الماضي وتفاعلها مع الحاضر. تتميز الرواية بأسلوب سردي جذاب يسحر القارئ منذ الصفحة الأولى.
رحلة متنوعة ووجبة مختلفة خالية من المواد الحافظة وشبح الذكاء الاصطناعي ، بدأ من قصة يلا بينا نطلق وفكرتها المجنونة وصولا لقصة ( 5 حارة الصايغ ) وما بينهم من قصص تختلط فيها الرومانسية بقسوة الواقع والسياسة أحيانا ، والخيال الساحر والواقع الساخر، رحلة قد يصفها البعض بالمجنونة ، وهنا اصل لقناعتي الدائمة عن الكتابة ( إن لم تكن مجنون بما يكفي ، فأترك القلم ودع الكتابة للمجانين) أضفت بعض الجنون للكلمات فاكتملت الخلطة ، وأصبحت جريمة الكتابة مكتملة الأركان والمتعة في آن.
ظابط صغير السن يتم تعيينه فى نجع بعيد فى الصحراء الغربيه ليتفاجأ بوجود لعنه تخص النجع من وجود قبه على شكل جمجمه يتحكم فيها العمده و من وراءه الساحرة ماجده. يدخل الضابط فى الصراعات الداخليه بين اسر النجع و مشاكلهم من العمده و اختفاء كبار العائلات لفتره قبل ان يعودوا و يبيعوا ارضهم للعمده! و يدخل فى قصة حب مع فردوس ابنة العمده!. ثم تعود الاحداث الى الوراء فى عصر الحاكم بأمر الله الفاطمى لنجد ماجده الساحره موجوده فى ذلك العصر ثم تعود الاحداث الى عصر الفراعنه لنعرف قصة القبه و سيدتها الآلهه سخمت و علاقتها بماجده الى ان تنتهى الاحداث فى النجع فى النهايه لتتشابك الخطوط مع بعضها للعصور الزمنيه المختلفه.
شخصان غامضان التقيا في ساحة مسجد الحُسين؛ ليقررا لعب لعبة خطيرة بعشرة أشخاص! عشرة أشخاصٍ جمعتهم الصدفة في ساحة المسجد، أفراد وأصدقاء وعائلة صغيرة لا توجد بينهم أي علاقة سابقة! جميعهم يحملون هموم الدنيا ومشاكلَ لا حصر لها، قادتهم إلى ذلك المكان؛ ليمدوا أيديَهم بالدعاء من أجل حياة أفضل ورزق لا يوجد له أول من آخر! كيف اجتمعوا معا؟! ماذا حدث لهم؟! هل تمت الاستجابة لدعواتهم؟! و ماذا فعل بهم الشخصان الغامضان؟! «ساحةُ الحسين» رواية درامية للأمل والفشل...الحب والكره...الخيانة والانتقام... رواية من واقع عالمنا... ماذا كنا؟ وماذا أصبحنا؟!